الشيخ محمد الصادقي الطهراني

202

التفسير الموضوعي للقرآن الكريم

3 ومجتمعهم « لِيَشْهَدُوا مَنافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُوماتٍ عَلى ما رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعامِ . . . » اجتماعا عن كل التفرّقات والتفرقات . 4 وممتلئ مجدهم بجمعه الحافل الكافل لحل كل المشاكل بتشاور وتحاور مليء بما يغنيهم . 5 وملجؤهم في مخاوفهم عن مفازاتهم في سياساتهم الزمنية والروحية ، وسائر حاجياتهم الحيوية . 6 يأتونه متواترا في حجهم وعمرتهم دونما انقطاع ، قطاعات عظيمة من مختلف الألسن والألوان من مشارق الأرض ومغاربها ، من كل فج عميق . 7 مقبلين اليه زيارة له ، واستقبالا في صلواتهم وسائر عباداتهم ، استقبالا لقبلته الواحدة . 8 ومتابهم عن ذنوبهم فردية وجماعية ، فإنهم فيه من ضيوف الرحمن وحاشاه ان يرجعهم خائبين ! . 9 ومحل ثوابهم إذ يثيبهم اللّه بزيارته حقها كما وعد عباده الثائبين اليه التائبين . 10 ومنتبها لهم عن كل غفلاتهم وغفواتهم ، وليشعروا ماذا عليهم في مسئولياتهم الإسلامية الهامة . 11 ومستقى لهم من تروية ماء الحياة في كل حقولها الروحية والمادية ، من مشارف بئره العظيم ، بدلاء التضامن والتعاضد الأخوي الاسلامي . 12 ومجتمع مياه الحياة في كافة الجنبات : العلمية - / العقيدية - / الأخلاقية - / العبادية - / الاقتصادية - / السياسية والعسكرية أماهيه . ذلك هو كيان جعل البيت في الإساس ، يجمعها « قِياماً لِلنَّاسِ » : « جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ